الشيخ عزيز الله عطاردي

538

مسند الإمام الصادق ( ع )

جعفر ( عليه السلام ) ووجدت أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام متوافرين فسمعت منهم وأخذت كتبهم ، فعرضتها من بعد على أبي الحسن الرضا عليه السّلام فأنكر منها أحاديث كثيرة أن يكون من أحاديث أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) وقال لي إن أبا الخطاب كذب على أبي عبد اللّه عليه السّلام لعن اللّه أبا الخطاب وكذلك أصحاب أبي الخطاب يدسون هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن ، فإنا إن تحدثنا حدثنا بموافقة القرآن وموافقة السنة إنا عن اللّه وعن رسوله نحدث ، ولا نقول قال فلان وفلان فيتناقض كلامنا إن كلام آخرنا مثل كلام أولنا وكلام أولنا مصداق لكلام آخرنا ، فإذا أتاكم من يحدثكم بخلاف ذلك فردوه عليه وقولوا أنت أعلم وما جئت به فإن مع كل قول منا حقيقة وعليه نور ، فما لا حقيقة معه ولا نور عليه فذلك من قول الشيطان . 3 - الكشي عن يونس ، عن هشام بن الحكم ، أنه سمع أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول كان المغيرة بن سعيد يتعمد الكذب على أبي ، ويأخذ كتب أصحابه وكان أصحابه المستترون بأصحاب أبي يأخذون الكتب من أصحاب أبي فيدفعونها إلى المغيرة فكان يدس فيها الكفر والزندقة ويسندها إلى أبي ثم يدفعها إلى أصحابه فيأمرهم أن يثبتوها في الشيعة ، فكلما كان في كتب أصحاب أبي من الغلو فذاك ما دسه المغيرة بن سعيد في كتبهم . 4 - عنه بهذا الإسناد عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن علي بن الحسان ، عن عمه عبد الرحمن بن كثير ، قال ، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام يوما لأصحابه لعن اللّه المغيرة بن سعيد ولعن يهودية كان يختلف إليها يتعلم منه السحر والشعبذة والمخاريق إن المغيرة كذب على أبي عليه السّلام فسلبه اللّه الإيمان ،